أثر تطبيق الأساليب الكميَّة على الرَّشاقة التَّنظيميَّة "دراسة ميدانيَّة في شركات الصِّناعات الكيميائيَّة العاملة في سوريَّة"
الكلمات المفتاحية:
الأساليب الكميَّة، الرَّشاقة التَّنظيميَّة، شركات الصِّناعات الكيميائيَّة.الملخص
تمثَّل الهدف الرَّئيس للبحث في تحديد أثر تطبيق الأساليب الكميَّة على الرَّشاقة التَّنظيميَّة بأبعادها (رشاقة الاستشعار، رشاقة الاستجابة، رشاقة المرونة، رشاقة السُّرعة، رشاقة اتِّخاذ القرار، رشاقة الممارسة والتَّطبيق) في عيِّنة من شركات الصِّناعات الكيميائيَّة العاملة في سوريَّة.
اتَّبع الباحث المنهج الوصفي التَّحليلي كمنهج للدِّراسة، واستخدم الاستبانة كأداة للدِّراسة، إذ قام الباحث بتوزيع (150) استبانة على عيِّنة ميسَّرة من المديرين والعاملين في المستويات الإداريَّة العُليا والوسطى في الشَّركات محلِّ الدِّراسة. تمَّ استرداد جميع الاستبانات الموزَّعة، واستبعاد (8) استبانات منها لعدم استكمال بياناتها، وبذلك يكون عدد الاستبانات التي تمَّ تفريغها (142) استبانة. قام الباحث بتحليل البيانات باستخدام برنامج التَّحليل الإحصائي (SPSS 25).
وفي نهاية هذا البحث توصَّل الباحث إلى أنَّه يوجد أثر ذو دلالة إحصائيَّة لتطبيق الأساليب الكميَّة على جميع أبعاد الرَّشاقة التَّنظيميَّة (رشاقة الاستشعار، رشاقة الاستجابة، رشاقة المرونة، رشاقة السُّرعة، رشاقة اتِّخاذ القرار، رشاقة الممارسة والتَّطبيق) في الشَّركات محلِّ الدِّراسة. كما تقدَّم الباحث في نهاية البحث بمجموعة من التَّوصيات والَّتي كان أهمُّها: تمكين المديرين من جميع أبعاد الرَّشاقة التَّنظيميَّة وتنمية قدرتهم على التَّكيُّف مع التَّغيُّرات، الاهتمام بتدريب متَّخذي القرارات على تطبيق الأساليب الكميَّة وزيادة معارفهم بمجالات استخدام الحاسوب والبرامج ذات العلاقة والعمل على زيادة أعداد المتخصِّصين بالأساليب الكميَّة، العمل على استقطاب كفاءات وموارد بشريَّة تتمتع بمستويات عالية من المهارات والقدرات التَّحليليَّة والمبادرة والقدرة على التَّعامل مع المواقف المتنوِّعة والابتكار، فضلاً عن اعتماد هياكل تنظيميَّة مرنة وبيئة ومناخ تنظيم أكثر ديناميكيَّة تتناسب مع تطبيق الرَّشاقة التَّنظيميَّة.