دراسة استجابة بعض هجن البندورة المحمية إزاء العدوى الاصطناعية بفيروس التجعد البني على ثمار البندورة ToBRFV

المؤلفون

  • عماد دأود اسماعيل قسم وقاية النبات، كلية الهندسة الزراعية - جامعة اللاذقية - سورية.
  • إنصاف حسن عاقل مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية – اللاذقية - سورية.
  • أحمد يوسف أحمد مركز البحوث العلمية الزراعية بطرطوس – طرطوس - سورية.
  • زياد محمود حسن كلية الهندسة الزراعية - جامعة اللاذقية - اللاذقية - سورية.

الكلمات المفتاحية:

البندورة، الهجن المختبرة، الإعداء، ToBRFV.

الملخص

أجريت هذه الدراسة في موسم 2021-2022 لاختبار استجابة 14 هجيناً مستورداً من البندورة المخصصة للزراعة المحمية إزاء إعدائها اصطناعياً بالطريقة الميكانيكية بالعزلة الفيروسية MZ447794 الخاصة بفيروس التجعد البني على ثمار البندورة ToBRFV الموصفة حيوياً ومصلياً وجزيئياً والمسجلة في البنك الوراثي الدولي، وقد أبدت جميع الهجن المختبرة قابليتها للإصابة بالفيروس المدروس بأعراض ظاهرية تباينت باختلاف الهجين وشملت بالعموم: موزاييك أوراق مختلف الشدة، تشوهات أوراق متباينة الشكل ما بين الأوراق المستدقة والتجعد، بالإضافة إلى أعراض عدم انتظام اللون والتجعد البني على الثمار. وقد تم تأكيد حدوث الإصابة بالفيروس المدروس على جميع نباتات الهجن المختبرة المعداة بواسطة اختبار DAS-ELISA.

كما اختلفت الهجن المختبرة المعداة بالفيروس فيما بينها بعدد الأيام لظهور الأعراض بعد الإعداء والتي تراوحت بين 14-24 يوم. وحسبت النسبة المئوية للفقد في الإنتاج الناجمة عن العدوى الاصطناعية بالفيروس المدروس لجميع هجن البندورة المختبرة وتراوحت بالمحصلة بين 8.55% و49.49%، وذلك بالمقارنة مع الشاهد السليم غير المعدى لكل هجين، وتراوحت النسبة المئوية للفقد بالإنتاج ما بين: 19.17% و34.96% في 9 هجن من أصل 14 مختبرة، وكانت أقل نسبة للفقد في الإنتاج في الهجينين الماسة ويوليا بمقدار 8.55% و9.18% على الترتيب.

التنزيلات

منشور

2026-04-01