أساليب التنشئة الأسرية وعلاقتها بجودة الحياة دراسة ميدانية على عينة من طلاب مدرسة الكميت بليدي للمتفوقين في مدينة اللاذقية

المؤلفون

  • وليم مرهج طه قسم علم الاجتماع، كلية الآداب والعلوم الإنسانية الثالثة جامعة دمشق، الاختصاص: تصميم البحوث الاجتماعية

الكلمات المفتاحية:

الأسرة، التنشئة الأسرية، أساليب التنشئة الأسرية، جودة الحياة

الملخص

هدف البحث إلى دراسة العلاقة بين أساليب التنشئة الأسرية وجودة الحياة؛ ولتحقيق هذا الهدف استُخدم المنهج الوصفي بطريقة المسح الاجتماعي بالعينة، واستُخدم اختبار "أمبو" لأساليب التنشئة الأسرية، إضافة إلى مقياس جودة الحياة الذي أعدَّه الباحث، وجرى تطبيق هذه الأدوات على عينة من طلاب مدرسة الكميت بليدي للمتفوقين في مدينة اللاذقية، وبلغ عددهم (245) طالباً وطالبة من الصف السابع حتى الثالث الثانوي. وبعد جمع البيانات وتفريغها على برنامج SPSS واستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة، أظهرت النتائج أن أساليب التنشئة الأسرية الإيجابية مثل التشجيع والتوجيه والتعاطف والتسامح ترتبط ارتباطاً إيجابياً مع جودة الحياة لدى الأبناء، في حين أن أساليب التنشئة السلبية مثل الإيذاء الجسدي والقسوة والإشعار بالذنب ترتبط ارتباطاً سلبياً مع جودة الحياة.

وتعكس هذه النتائج أهمية التنشئة الأسرية الإيجابية في تعزيز جودة الحياة لدى الأبناء، وفي نهاية البحث، قُدِّمت مجموعة من المقترحات التي من شأنها أن تعزز أساليب التنشئة الإيجابية، وقد تسهم في رفع مستوى جودة حياة الأبناء.

التنزيلات

منشور

2026-03-04