مكوِّنات الصّورة البصريّة في شعر الأعمى التّطيلي
الكلمات المفتاحية:
الأعمى التطيلي، الصورة البصريّة، الخيال، الصورة الضوئيّة.الملخص
استطاع الأعمى التّطيلي أن يتحوّل بصوره الخياليّة من الواقع الحسّيّ إلى الإدراك الحسّيّ، معتمداً على وسائل فنّيّة؛ كالتّشخيص، التّجسيم، والتجسيد. وكان لحضور الألوان في شعره إسهامٌ فاعل في مناسبة النصّ، وتشكيل معانيه، وإظهار حالته النفسيّة. وقد بدا تلازم الضّياء والظّلام في صوره الضّوئيّة من لوازم طبيعته النفسيّة المزيج من المتناقضات، وأظهر تبادل معطيات الحواس في شعره أثر العنصر الحسّي في تشكيل صوره، كما أظهر رغبة الشاعر الأعمى بتعميق الإحساس بالشيء الحسّي. يهدف البحث إلى الوقوف على مكوّنات الصورة البصريّة في شعر التطيلي، مستعيناً بالمنهج الوصفي، وأدوات التحليل الأسلوبي الذي يقوم على الربط بين الوظيفتين التعبيريّة والانفعاليّة في البنية الأسلوبيّة للخطاب الأدبي.
التنزيلات
منشور
2026-06-22
إصدار
القسم
المقالات