قِيمةُ الجليلِ فِي شِعر المَراقِب في الشِّعر الجاهليّ

المؤلفون

  • مصطفى حداد قسم اللغة العربية، كلية الآداب، والعلوم الإنسانية، جامعة اللاذقية، اللاذقية، سورية.
  • رباح طويل قسم اللغة العربية، الأدب الجاهلي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة اللاذقية، سورية.

الكلمات المفتاحية:

القيمة، الجليل، المَرقبة، البطولة، النّسق، الذّات الشّاعرة

الملخص

    تُعَدُّ المرقبةُ ميداناً لتجسيدِ قيمة الجليل الجماليّة، لأنّها تتفوّق على الإنسان، وتُثبِتُ عجزَه أمامَها، فالمرقبة تبثُّ الخوف، والرّهبة في قلوب مَن يحاول اعتلاءَها؛ لأنّها تتصفُ بصفات متميّزة، فهي بعيدة، وواسعة، ومرتفعة، وملساء. وهذه الصّفاتُ جعلت منها مرقبةً مخيفةً، وغامضةً. ويقوم الجليل في أحد تجلياته على الخوف، والقوّة. فأمّا الخوفُ، فيتولّد من الموضوع المخيف الذي لا يمكن تمثيله، لأنّه قائم على الغموض، وقد تجسّد ذلك في المرقبة، فاختار الشّعراءُ الصّعاليكُ هذا المكانَ المُخيفَ لإظهار ما تملكُه ذواتُهم الشّاعرةُ من قوّة، وشجاعة، فتقتحم الموتَ المتجسّدَ في المَرقبة، وفي هذا الاقتحام يمتدّ جلالُ الموتِ إلى الذّات، فيجعلها ذاتاً جليلةً حينما يبثّ فيها مشاعرَ الخوف، والرّهبة. فجلال الذات الشاعرة استمدّ لا نهائيّته من جلال المرقبة، وذلك حينَ استطاع الشّاعرُ اعتلاءَها، متفوّقاً على أقرانه من أبناء قبيلته.

التنزيلات

منشور

2026-06-22