صعوبات التواصل اللغوي لدى عينة من الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد من وجهة نظر اختصاصي التربية الخاصة وعلاقتها ببعض المتغيرات

المؤلفون

  • عفراء خليل في قسم التربية الخاصة، جامعة دمشق
  • ماري حنا سقا كلية التربية قسم التربية الخاصة، جامعة دمشق

الكلمات المفتاحية:

صعوبات التواصل اللغوي، اضطراب طيف التوحد.

الملخص

هدفت الدراسة للتعرُّف إلى صعوبات التواصل اللغوي لدى عينة من الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد من وجهة نظر اختصاصي التربية الخاصة، وذلك تبعا لمتغيرات شدة الاضطراب والعمر الزمني، حيث شملت الدراسة في عينتها (28) طفلاً يتوزعون بحسب شدة الاضطراب وبحسب العمر، وقد اختيروا من المنظمة السورية للأشخاص ذوي الإعاقة – آمال في مدينة دمشق. وطُبِّق مقياس "صعوبات التواصل اللغوي لدى أطفال طيف التوحد" من إعداد الباحثة، وأشارت النتائج إلى وجود صعوبات في التواصل اللغوي موزعة على كافة الأبعاد؛ حيث حصل (التعبير، التسمية، التواصل البصري، الانتباه، التقليد الحركي، التقليد الشفوي) على درجة متوسطة، فيما حصل كل من بعد الفهم والتمييز، وبعد التحدث على تقدير ضعيف.

وقد أشارت نتائج الفرضية الأولى إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات الأطفال ذوي التقدير "متوسط"، ومتوسطات الأطفال ذوي التقدير "شديد" لصعوبات التواصل اللغوي على الدرجة الكلية والأبعاد الفرعية، باستثناء بعد "الفهم والتمييز" لصالح الأطفال ذوي التقدير "شديد". كما أشارت نتائج الفرضية الثانية إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات التقدير للأطفال بعمر من (5-6) سنوات ومتوسطات التقدير للأطفال بعمر من (7-11) سنوات لصعوبات التواصل اللغوي على الدرجة الكلية والأبعاد الفرعية، باستثناء أبعاد "الانتباه – التواصل البصري – الفهم والتمييز-التسمية" لصالح تقدير مختص التربية الخاصة بأطفال التوحد بعمر من 7-11 سنوات.

التنزيلات

منشور

2026-03-02