دور الأسرة المتعلمة والمدرسة في مواجهة القلق الامتحاني عند طلاب المرحلة الثانوية (دراسة ميدانية لطلاب مدرسة العجي في مدينة اللاذقية)
الكلمات المفتاحية:
القلق الامتحاني، الأسرة المتعلمة، المدرسة، طلاب الثانوي، التحصيل الدراسيالملخص
هدفت الدراسة للتعرُّف إلى مشكلة القلق الامتحاني ومكونات هذه المشكلات ومظاهرها، وأسباب القلق الامتحاني وأعراضه، ودور الأسرة والمدرسة في مواجهة تأثير هذه المشكلة على التحصيل الدراسي للطالب، وكيفية علاجها. حيث بينت نتائج البحث أن الأسرة والمدرسة تلعب الدور الأكبر في مواجهة القلق الامتحاني عند طلاب المرحلة الثانوية، والذي يؤثر في عملية استقبال المعلومات التي تؤثر بدورها في حفظ المعلومات في الذاكرة، والطلبة الذين يشعرون بالقلق يستقبلون كمية من المعلومات أقل من غيرهم من الطلبة، وهذا يضعف أداءهم ويؤثر سلبياً على تحصيلهم الدراسي. كما بينت نتائج الدراسة أنه لا توجد فروق بين الذكور والإناث في التعرض لقلق الامتحان، وكذلك لا توجد فروق بين الطلبة من أسر متعلمة، أو غير متعلمة؛ وبالتالي ليس هناك أي تأثير للمستوى التعليمي للوالدين في موضوع قلق الامتحان، إنما يعود للطالب نفسه.