التغلغل الألماني في الدولة العثمانية (1876- 1914)
الكلمات المفتاحية:
التغلغل الألماني – الدولة العثمانية – السلطان عبد الحميد الثاني – الإمبراطور غليوم الثاني – بسمارك.الملخص
تناولت الدراسة العلاقات الألمانية -العثمانية ما بين عامي(1876-1914)،فقد بحثت في الوجود الألماني في الدولة العثمانية وولاياتها، من حيث أسباب هذا الوجود وتوجهاته وأبعاده على سياسة الدولة العثمانية ،إذ شكلت حالة الضعف التي مرت بها الدولة العثمانية طرحاً جديداً من المسألة الشرقية، وتسابقت الدول الأوروبية فيما بينها للحصول على الحصة الكبرى منها، فغياب الدولة الألمانية الموحدة قد أبعد مرحلياً الألمان عن أن يكونوا فاعلين في المسألة الشرقية فقد ارتبطت توجهاتهم واهتماماتهم في الشرق بنواحٍ علمية دينية تبشيرية أكثر من كونها استعمارية من جانب بناء الدولة وترسيخ أقدامها على مستوى القارة الأوروبية، إلا أنه بعد الوحدة الألمانية (1871)، عدت السياسة الألمانية وسط الدولة العثمانية مجالاً حيوياً لنشاطها وهو ما عرف تاريخياً بالتوجه الألماني نحو الشرق، وركزت إستراتيجيتها على المصالح والمشاريع الاقتصادية بالدرجة الأولى.
وهدفت الدراسة للتعرُّف إلى وضع الدولة العثمانية، وأسباب التغلغل الألماني ودوافعه ومظاهره في الدولة العثمانية.
وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج التي أكدت تزامن اعتلاء السلطان عبد الحميد الثاني (1842-1918)، العرش مع ظروف خاصة، حيث كانت الدولة العثمانية تعيش أوضاعاً صعبة على الصعيدين الداخلي والخارجي، فاضطر السلطان إلى نسج علاقات جيدة مع ألمانيا، والتي سعت بدورها إلى تعزيز علاقات الصداقة مع السلطان عبد الحميد الثاني.