دراسة تأثير تراكيز مختلفة من ملوحة مياه الري والنقع والرش بهرمون حمض الأندول الخلي في بعض الصفات المورفوفسيولوجية والإنتاجية لدى صنفين من القمح الطري
الكلمات المفتاحية:
القمح الطري – أوكسينات – إجهاد ملحي- حمض الأندول الخلي-الصفات المورفوفسيولوجية.الملخص
بهدف تقييم صنفين من القمح الطري لدى نقعهم ورشهم بهرمون حمض الأندول الخلي IAA والري بتراكيز مختلفة من المياه المالحة وتأثير ذلك على بعض الصفات المورفولوجية والانتاجية لاستخدامها لاحقاً في أعمال التربية، نُفذ البحث في البيت البلاستيكي التابع لكلية الهندسة الزراعية-جامعة اللاذقية خلال الموسم الزراعي 2022، وذلك بزراعة حبوب صنفين من القمح الطري هما (شام4، دوما2) ضمن أكياس بلاستيكية تم توزيعها وفقاً للتصميم العشوائي الكامل(RCD) وبثلاث مكررات. حيث استخدم هرمون حمض الأندول الخلي IAA نقعاً ورشاً بتركيزين هما: 7 جزء بالمليون لمعاملة النقع (نقع الحبوب في المحلول الهرموني لمدة 24 ساعة ثم الزرع مباشرةً)، و 0.5 جزء بالمليون لمعاملة الرش (رش المجموع الخضري خلال مرحلة تطاول الساق). وتم الري بثلاثة تراكيز من مياه الري المالحة وهي (10-15-5 ملموز/سم)، بالإضافة للشاهد(ري بماء عادي).
أثّر الري بالماء المالح سلباً في نمو صنفي القمح المدروسين ما أدى لتدهور غلة النباتات من السنابل والحبوب وانتاج حبوب وسنابل صغيرة الحجم، في حين أدى النقع والرش بالأكسينات الى تأثيرات ايجابية في مجمل خصائص النمو المورفولوجية، الفيزيولوجية، والإنتاجية، السنابل الناتجة ومكوناتها وذلك عند مستويات مختلفة من التراكيز الملحية المضافة.
حيث بلغت أعلى قيمة لصفة وزن الحبوب في النبات عند الصنف دوما2 (8.21) غ عند تركيز ملحي 5 ملموز/سم لمعاملة الرش بالهرمون، بينما بلغت أعلى قيمة لمتوسط نسبة عدد الحبوب/السنابل عند الصنف شام 4 (43.2) سم عند تركيز ملحي 10 ملموز/سم. وبناءً على ذلك يمكن اقتراح نقع حبوب قمح دوما2 أو رش مجموعها الخضري بالأكسينات نظراً لدورها الملموس في تحفيز النمو لدى نباتات القمح وزيادة غلة الحبوب الناتجة، وتحسين تحمل هذه النباتات للإجهاد الملحي.