الذكاء الانفعالي وعلاقته بالشخصية المتصنعة لدى طلبة كلية التربية في جامعة حمص

المؤلفون

  • رامي غازي دياب اختصاص علم النفس المعرفي- جامعة حمص- سوريا

الكلمات المفتاحية:

الذكاء الانفعالي، الشخصية المتصنعة، الصحة النفسية

الملخص

هدفت هذه الدراسة للتعرف إلى طبيعة العلاقة بين الذكاء الانفعالي والشخصية المتصنّعة لدى طلبة كلية التربية في جامعة حمص، والكشف عن الفروق بين الذكور والإناث في كل من المتغيرين. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته طبيعة الظاهرة، إذ يتيح وصفها وتحليلها كما هي في الواقع من دون تدخل الباحث. تكون مجتمع البحث من جميع طلاب كلية التربية بجامعة حمص من طلبة السنة الأولى، واختيرت عينة عشوائية بسيطة مؤلفة من (200) طالب وطالبة (80 ذكراً و120 أنثى). أما أداة القياس فقد تمثلت في مقياسين هما: مقياس الشخصية المتصنّعة الذي أعدّه ياسر الجاجان (2020)، ويتكوّن من (28) بنداً، ومقياس الذكاء الانفعالي، وكلاهما يتمتع بدرجات مقبولة من الصدق والثبات.

وأظهرت النتائج وجود علاقة سلبية دالة إحصائيًا بين الذكاء الانفعالي والشخصية المتصنّعة، بلغت قيمة معامل الارتباط (-0.46) عند مستوى دلالة (0.05)، مما يشير إلى أنه كلما ارتفع مستوى الذكاء الانفعالي انخفضت النزعة إلى التصنّع. كما بيّنت النتائج وجود فروق دالة لصالح الإناث في الذكاء الانفعالي، بينما لم تُسجّل فروق ذات دلالة بين الجنسين في الشخصية المتصنّعة.

وفي ضوء هذه النتائج، تقترح الدراسة الحالية تصميم برامج إرشادية وتدريبية لتنمية مهارات الذكاء الانفعالي لدى طلبة الجامعات، وتعزيز الصدق العاطفي في التفاعل الاجتماعي، مع دمج موضوعات الذكاء الانفعالي في المناهج الجامعية. كما أوصت بضرورة تطوير أدوات القياس العربية الخاصة بالذكاء الانفعالي والشخصية المتصنّعة، لتتلاءم مع البيئة الثقافية المحلية، وإجراء دراسات مستقبلية أوسع تشمل عينات متنوعة للتحقق من عمومية النتائج وتفسيرها في ضوء المتغيرات الثقافية والاجتماعية المختلفة.

التنزيلات

منشور

2026-03-12