أثر الصّوائت في التّنوّع الدّلاليّ الإفراديّ للمثلّثات اللّغويّة ( إكمال الإعلام بتثليث الكلام) لابن مالك الجيانيّ أنموذجاً

المؤلفون

  • صفوان سلوم قسم اللغة العربية كلية الآداب و العلوم الإنسانية بجامعة اللاذقية

الكلمات المفتاحية:

الصّوائت، التّنوّع الدّلاليّ، المثلّثات اللّغويّة.

الملخص

     إنّ اللّفظة المفردة دالٌّ له مدلوله, إلاّ أنّ هذا المدلول يتغيّر بتغيّر العناصر الصّوتيّة الدّاخلة عليه (المورفيمات) الّتي تؤدّي إلى تغيير الدّلالة الإفراديّة لهذا الملفوظ، ولعلّ من أبرز مزايا اللّغة العربيّة دلالة صوائتها على المعاني المختلفة، من دون أن تكون هذه الصّوائت أثراً لمقطعٍ أو بقيّةً من أداةٍ، ونلحظ ذلك في أوّل الكلمة ووسطها وآخرها، فهم يفرّقون بالصّائت بين الفعل المبنيّ للمعلوم والفعل المبنيّ للمجهول، وبين اسم الفاعل واسم المفعول، وهذا التّمييز لا يحتاج إلاّ إلى تغييرٍ في العناصر الصّائتة.

     وتعتمد المثلّثات اللّغوية بوصفها مجموعةً لغويّةً مؤلّفةً من ثلاث مفرداتٍ، مكوّنةً من أصواتٍ (حروفٍ) متّفقةٍ في ترتيبها وتعاقب حركاتها وسكناتها، على الأصوات الصّائتة في تحقيق التّنوّع الدّلاليّ الإفراديّ لأجزاء المثلّثة؛ إذ تتبادل الصّوائت الثّلاثة (الفتحة والضمة والكسرة) الموقع عينه، ما يخلق تنوّعاً دلاليّاً يغني اللّغة العربيّة.

التنزيلات

منشور

2026-03-05